مكتب الجزائر للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران والسنة

UN INTERNAUTE
UN INTERNAUTE

le dimanche, 18 Septembre 2016 à 16:50 Citer ce message

التعريف و الأهداف

قد نشأت فكرة إنشاء مكتب الجزائر للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران والسنة بعد مشاركة عدد من المهتمين بقضايا الإعجاز العلمي في الملتقى الثامن للإعجاز العلمي في القرآن السنة التي استضافته دولة الكويت في نوفمبر 2006 و ذلك أيمانا منهم بأن الجزائر بما تملكه من رصيد علمي و بشري و تاريخي لا يمكن أن تتخلف عن هذه المسيرة الحضارية السامية.
والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن و السنة التي تأسست في عام 1985 في مكة المكرمة وهي إحدى هيئات رابطة العالم الإسلامي ذات الشخصية المستقلة، يتولى فضيلة د. عبد الله المصلح مهام الأمين العام للهيئة منذ عام/ 2002 1423هـ.
وهي بهذا تجعل نصب عينها:
1- تحقيق الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وإظهاره للناس كافة كهدف أساسي و رئيسي،
2- وضع الأسس و القواعد التي تضبط الاجتهاد في بيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة،
3- الكشف عن دقائق معاني الآيات في كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء أصول التفسير ووجوه الدلالة اللغوية ومقاصد الشريعة الإسلامية دون تكلف،
4- ربط العلوم الكونية بالحقائق الإيمانية ، وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله،
5- الإسهام في إعداد علماء وباحثين لدراسة المسائل العلمية، والحقائق الكونية، في ضوء ما ثبت في القرآن والسنة،
5- توجيه برامج الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة،
6- تنسيق الجهود المبذولة في العالم في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتعاون مع المؤسسات والمراكز ذات الاختصاص .
كما أن مكتب الجزائر أخذ على عاتقه،فضلا عن ذلك، إبراز الكفاءات العلمية الجزائرية في المجال العلمي و التكنولوجي وذلك من أجل بناء مستقبل لبلادنا يرتكز أساسا على العلم و المعرفة المسلحتين بالإيمان لأنه يعتقد اعتقادا جازما أن إيمانا بلا علم أعرج وأن علما بلا إيمان أعمى.
و في سبيل تحقيق ذلك سطر المكتب مجموعة من النشاطات تمتد على مدى عدة سنوات كانت كالتالي:
1- عقد الندوة الدولية في سطيف (مارس 2008)، و التي رُقِّيت فيما بعد إلى مؤتمر دولي نتيجة النجاح المنقطع النظير الذي عرفته، و التي حظيت بالرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية كانت من الأهمية بمكان حيث كانت بمثابة المُفَعِّل للطاقات المحلية و الإطار الذي تتوثق فيه الروابط بينها بما يعود بالنفع للبلاد،
2- عقد الندوة الثانية ببسكرة برعاية من وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و والي الولاية في نوفمبر 2009 في سيدي عقبة بحضور للسيد عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الرسمي للسيد رئيس الجمهورية،
3- تنظيم اللقاءات الجوارية و النشاطات الموازية للعلماء و الأساتذة في الأحياء الجامعية و المساجد بتنسيق مع نظارات الشؤون الدينية في الولايات المعنية لنشر الفكر الوسطي المعتدل،
4- تنظيم قافلة العلم و المعرفة و ذلك بدعوة العلماء الجزائريين و من الخارج للمحاضرة في شؤون الإعجاز بالتنسيق مع الجامعات و نظارات الشؤون الدينية و المجلس الإسلامي الأعلى في كثير من ولايات الوطن،
هذا و يعتزم المكتب، بإذنه تعالى، إقامة أكاديمية القرآن الكريم لتكون منارة رائدة في العالمين العربي و الإسلامي و هو لهذا يلتمس من كل من له القدرة على إنجاح هذا المشروع الحضاري العظيم أن يسارع إلى تجسيده لتحقيق الريادة لبلادنا.

Répondre à ce message

×